مقالات وتحقيقات القسام

Other things
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetuer adipiscing elit. Duis ligula lorem, consequat eget, tristique nec, auctor quis, purus. Vivamus ut sem. Fusce aliquam nunc vitae purus.
Other things
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetuer adipiscing elit. Duis ligula lorem, consequat eget, tristique nec, auctor quis, purus. Vivamus ut sem. Fusce aliquam nunc vitae purus.
Other things
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetuer adipiscing elit. Duis ligula lorem, consequat eget, tristique nec, auctor quis, purus. Vivamus ut sem. Fusce aliquam nunc vitae purus.
Other things
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetuer adipiscing elit. Duis ligula lorem, consequat eget, tristique nec, auctor quis, purus. Vivamus ut sem. Fusce aliquam nunc vitae purus.
Other things
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetuer adipiscing elit. Duis ligula lorem, consequat eget, tristique nec, auctor quis, purus. Vivamus ut sem. Fusce aliquam nunc vitae purus.
Sunday, July 15, 2007
اتهام الاقلام السوداء للاخوان


يخوض كثير من الكتَّاب في هذه الأيام في حق دعوة الإخوان المسلمين..
بالحق والباطل.. بالعلم والجهل.. وينهشون في لحمها وعظمها؛ مجاراةً
للجوِّ العام الذي أشاعته الحملة المغرضة والشرسة، وتسابقًا في مضمار
"الماراثون" الذي يتنافس فيه الكثيرون.

وما أكثر وسائل الإعلام التي تكيل للجماعة التُّهَم!! وتقذفها بوابل التشهي
ر وقذائف القول ورصاصات الإفك والافتراء وحدَّة اللسان وصاروخية
الكلمات، في الوقت الذي يعلم الجميع أن الجماعة لا تملك من هذه الوسائل
شيئًا، فلا جريدة ولا إذاعة ولا فضائية، وحتى لو امتلكت بعضًا من هذه
الوسائل- وهو غير متوفر- فإن ضوابط كثيرة تحكم ممارستها في الردِّ
على ما يكال لها من تهجُّم وافتراءات، منها:

- أن مرجعية الإخوان الأخلاقية الإسلامية تأبَى أن تخوض فيما يخوض فيه
البعض من الكذب والافتراء، فالغاية عندهم لا تبرِّر الوسيلة وليست الميكافيلية
سبيلاً شريفًا للوصول إلى الهدف الشريف، والمسلم يتحرَّى الصدق في أقواله
وأفعاله، وحتى مع عدوِّه.. لا بد أن يعدل، ويعطي كل ذي حقٍّ حقَّه
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ
عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ (المائدة: من الآية 8).

ثم إن الجماعة ليس بينها وبين الدولة والنظام خصومةٌ ولا عداءٌ ولا صدامٌ،
ولا نراها علاقة تضاد وتشاحن، إنما هي في الواقع علاقة تكامل وتعاون
على البر والتقوى، ذلك أن الإخوان إذا جاز للبعض أن يصف وضعهم في
المجتمع الآن وفي الحياة السياسية بشكل خاص بأنهم يقفون في صف
المعارضة بل المعارضة الفاعلة بما يمثِّلونه من 20% من أعضاء مجلس
الشعب.. فإن ذلك إنما يمثِّل من وجهة النظر العاقلة والحكيمة إضافةً كبيرةً
لمسيرة الإصلاح لأحوال هذه الأمة، وإثراءً للديمقراطية الحقيقية، ودعمًا
للاستقرار، وتجاوبًا مع أماني وآمال الوطن والمواطنين، ورغبةً في أن تأخذ
الأمة مكانَها اللائق بها كأمة ناهضة.

وقد يخيَّل للبعض أن الإقصاء أو الإبعاد لفصيل كبير من الأمة كفيلٌ بحلِّ
القضايا المعقَّدة، وتهدئة الحال، وراحة البال، فنصوص القوانين، وجمال
صياغة الدساتير لا تحلّ معضلاتِ وتعقيداتِ تشابكِ القضايا بعيدًا عن
التوافق والتراضي عليها من كل الآراء والأفكار والأطياف المختلفة.

وإن أصحاب فكرة الإقصاء هذه لا ينظرون إلا تحت أقدامهم، ولا يملكون
النظر الثاقب والحكمة والأناة، ولا يضعون مصلحة الوطن المستقبلية
والحالية نصب أعينهم؛ ولذلك كثرت التعديلات والتصحيحات للقوانين
وللدستور، وهذا ما لا نرجوه في التعديلات الدستورية الأخيرة، نريدها
تعديلات أكثر بُعدًا للنظر وأقرب إلى المصلحة الحقيقية للأمة كلها بكل
ألوانها وأطيافها، بعيدًا عن المصالح الخاصة والأهواء الشاردة.

ولقد رأينا نماذج كثيرة من الكتَّاب أصحاب النزعة الإقصائية المتطرفة
، الذين يضعون كل من يناقش قضية الإخوان بشكل عاقل وهادئ ومن
أجل الحقيقة فقط.. يضعونهم في دائرة الشبهات.

فهذا الأستاذ أحمد موسى- الصحفي بجريدة (الأهرام)- يكتب في يوم
الأحد 14/1/2007م تحت عنوان (لماذا يدافعون عن الإخوان؟!) فيَكيل
التهم الجزافية لمن ينصف الإخوان أو يقف في صفهم أمام غزو وسهام
التجنِّي القاسي عليهم، ويدَّعي أن الجماعة تَشتري الأصوات التي تدافع
عنها، وينسى أن الرؤى تتعدد والآراء تختلف، وأن زمن القوالب الفكرية
الجاهزة التي يصب فيها الناس على مختلف مشاربهم هذا الزمن قد ذهب
إلى غير رجعة، وأنه لو كان يؤمن بحرية الرأي واحترام رأي الآخر لما
أثار هذه الثورة في مقاله المذكور.. إنما هذه النزعة الاستبدادية التي
تتسرب إلى الكثيرين وتصبح روحًا عامةً في مناخ لا يسمح إلا بوجود
الرأي الواحد والشخص الواحد والفكر الواحد، وهذا ما يتناقض مع الحراك
السياسي الذي بَدَت ملامحه في الحياة السياسية في العامَين الأخيرَين والذي
توشك الأمة أن تقطف ثمارَه في الحريات العامة وإلغاء قوانين الطوارئ
والانفراجة السياسية في كل مرافق الحياة.. إلخ.

وهذا الأستاذ جمال زايدة- كما أشرت في مقال سابق- يهاجم الباحث الدكتور
عمرو الحمزاوي الذي يعمل باحثًا في مؤسسة "كارينجي" الأمريكية؛ لمجرد
أنه توصل إلى حقيقةٍ مؤدَّاها "لو وصل الإخوان إلى الحكم بشكل ديمقراطي
سيكونون معتدلين، ولن ينقلبوا على الديمقراطية، وسيكونون أبعد عن
محاولة الاستئثار، ولو فاز الإخوان يجب ألا نخاف".

وما زال الأستاذ عبده مباشر- الكاتب في جريدة (الأهرام) الواسعة الانتشار
- يردِّد في مقالة بتاريخ 10/1/2007م أن ممثلي طلاب الإخوان بالأزهر قالوا
لأساتذتهم: إننا نطالبكم الآن- هل يعقل هذا؟!- بإلغاء كل القرارات التي اتخذها
المجلس التأديبي وفورًا!! هل يتخيَّل أحد أن يَصدر هذا الطلب بهذه الطريقة
القبيحة من أحد؟! فضلاً عن أن يكون هذا الأحد يتربَّى على القيم والأخلاق
والفضائل، وهو ما ينشأ عليه شباب الإخوان، ولكن الخيال القصصي
للكاتب يذهب به إلى أبعد من ذلك، إنما الأقرب إلى التصور أن يكون الطلب
بلهجة الرجاء والعطف وباللين وليس بالأمر والإملاء والإلزام.

ثم إن الأستاذ عبده مباشر يَعتبر مَن يدافعون عن تصرف طلاب جامعة
الأزهر؛ باعتبار أن ما قاموا به مجرد تمثيلية أو عرضٍ مسرحيٍّ أو تدريبٍ
رياضيٍّ، وهو بالفعل لا يتعدَّى ذلك.. يَعتبر أن هؤلاء مجموعةٌ من الحُواة
والبهلوانات والألعبانات التي تدافع عنهم وتبرِّر أخطاءهم.

يا سادة يا كرام.. الإخوان لا صلةَ لهم بالعنف ولا بالتدريب عليه، ولا
بالتهديد أو التلويح به، وقد تركوا ذلك تمامًا، ومناهجهم تخلو منه بالمرة،
وليس هذا موقفًا عارضًا أو أمرًا وقتيًّا أمْلَتْهُ عليهم ظروف الواقع سرعان
ما يتغير إذا استجدت أمور أخرى مغايرة، بل هو سياسة أصيلة واستراتيجية
ثابتة للدعوة، فلا عنف في العمل السياسي أو المجتمعي، فضلاً عن تحريم
رفع اليد أو السلاح في وجه كل مَن يعيش في مصر بكل أديانهم وألوانهم
المذهبية والفكرية والطائفية، حكامًا ومحكومين.

أقول هذا بمناسبة ما ورد في مقال الكاتب المذكور يلمِّح ظلمًا وزورًا إلى
(أن ما جرى من الطلاب مماثل لنفس منطق الإخوان عندما قرَّروا ونفذوا ا
غتيال المستشار الخازندار) انظروا هذا!!

التعسف في الحكم والخطأ في القياس
ويذهب نفس الكاتب- في عموده بـ(الأهرام) بتاريخ 17/1/2007م- إلى
إلصاق كثير من حوادث العنف والاغتيالات التي تمت على فترات متفرقة،
مثل د. رفعت المحجوب والدكتور فرج فودة، ومحاولة طعن أديب نوبل
نجيب محفوظ، ويدَّعي أن الإخوان قد حرَّضوا عليهم، وهذا ادِّعاءٌ باطل بالواقع وبالقضاء.

وإننا أمام كاتب- ومثله كثير- يهمه أن يدمغ الجماعة بالعنف والإرهاب،
ويشارك في زفة كبيرة جدًّا.. يريد أن يخرج منها بأكبر فائدة شخصية
ونفسية، ولا يهمه تحرِّي الحقيقة واستهداف الصواب والوصول إلى الحق
الذي يُرضي الله عز وجل.

ولا نجد هنا ردًّا شافيًا وإجابةً حاسمةً على فرية الرمي بالعنف إلا أن ننقل
بعض أقوال الأستاذ حسن البنا من رسالة (بين الأمس واليوم) عن وسائل الدعوة، فيقول:

"وليست الوسيلة القوة كذلك، فالدعوة الحقة إنما تخاطب الأرواح أولاً،
وتناجي القلوب، وتطرق مغاليق النفوس، ومحال أن تثبت بالعصا، أو
أن تصل إليها على الأسِنَّة والسهام، ولكن الوسيلة في تركيز كل دعوة
وثباتها معروفة معلومة مقروءة لكل ما له إلمام بتاريخ الجماعات،
وخلاصة ذلك جملتان:
- إيمان وعمل.
- ومحبة وإخاء.
ثم عاد ولخَّصها قائلاً: "إن الوسائل العامة في الدعوات لا تتغير
ولا تتبدل ولا تعدو هذه الأمور الثلاثة:
- الإيمان العميق.
- التكوين الدقيق.
- العمل المتواصل.

فهل نكون بذلك قد أوضحنا موقف الإخوان من "العنف"، وأنه ليس
من وسائلهم ولا سياستهم المنهجية العامة؟! وهل يعود هؤلاء الكتَّاب
للإسطوانة المشروخة وتكرار ما ثبت عدم صدقه ودقته؟!

نرجو للجميع الخير.. والله من وراء القصد.

Labels:

posted by alqassam @ 8:50 AM   1 comments
Wednesday, July 11, 2007
تحقيق مهم للدكتور راغب السرجانى عما حدث فى غزة
من الغريب أن يندهش بعض الناس لما حدث في غزة، ولاستيلاء حماس على مقرَّات المخابرات والأمن الوقائي التي طالما أذاقت الفلسطينيين سوء العذاب، وكانت أوكارًا لتدبير المؤامرات ضد الشعب الفلسطيني، وضد المندِّدين بالاحتلال الصهيوني، وضد من يقف أمام تعاون هذه الأجهزة وقادتها مع الاحتلال، ثم ضد حكومة حماس التي انتخبها الشعب الفلسطيني بأغلبية كاسحة، إيمانًا منه بمشروعها الإسلامي، واحترامًا لتاريخها الجهادي، ورغبةً في التخلص من الفساد والفاسدين عملاء الاحتلال.
أقول: إنَّ من الغريب أن يندهش بعض الناس لكل ما حدث، ذلك لأنَّ اندهاشهم هذا دليل على عدم استطاعتهم قراءة الواقع الدولي والإقليمي والمحلي على حدٍّ سواء.
فالواقع أنه لم يكن من المتوقَّع أن تقبل حركة (فتح) بنتائج الانتخابات التشريعية النزيهة التي جاءت بحركة حماس للوزارة، والمجلس النيابي، لأن حركة فتح ـ التي كانت حركة وطنية تحريرية ـ قد تحوَّلت إلى وكرٍ عميقٍ من أوكار الفساد: المالي والسلطوي، فضلاً عن تغلغل العمالة للعدو وسط عدد غير قليل من كوادرها، ومصالح هؤلاء العملاء، وغيرهم من الفاسدين ماليًًا والذين اتخذوا السلطة في فلسطين المحتلة مغنمًا، تقتضي الانقلاب على الشرعية، ونشر الإرهاب بالسلاح بين أفراد الشعب الفلسطيني، حتى يستطيعوا استعادة نفوذهم، واستئناف نهب أموال الشعب الفلسطيني بالإتاوات، والاستيلاء على أموال الإعانات الخارجية، وحتى يستأنفوا طريق تعاونهم المخابراتي مع العدو الصهيوني ضد الحركات التحريرية الإسلامية والوطنية.
ولا شك أنَّ في حركة (فتح) بعض المخلصين لوطنهم، ولكنهم بالتأكيد ـ وحسبما أكدت الأحداث ـ قلَّة غير ذات قوة أو نفوذ، بينما السيطرة والنفوذ والمال في أيدي العملاء المسيطرين على الحركة.
إذن كان الطبيعي أن يتحوَّل أولئك العملاء في حركة فتح إلى شوكة في حلق الشعب الفلسطيني عامَّة، وحركة حماس خاصَّة؛ فبدأت تلك العناصر في إثارة القلاقل داخل الأرض المحتلة؛ ما عُرِف بحالة الفلتان الأمني، كما استمرَّت حالة عدم الخضوع لسلطة وزير الداخلية في حكومة حماس، ثم المستقل في حكومة الوحدة الوطنية؛ مما دفعه إلى الاستقالة، كما قام نفرٌ من القادة العملاء بإثارة جموع شباب فتح، وتهيئتهم لحرب أهلية مستعينين فيها بملايين الدولارات التي جاءتهم من الولايات المتحدة؛ وشحنات الأسلحة التي وصلتهم عبر إسرائيل – العدو المستمر للمسلمين عامة، وللشعب الفلسطيني خاصة - ليستطيعوا الانقلاب على حماس.
وفوق ذلك كان التعاون المخابراتي غير المسبوق بين فتح وكل من إسرائيل وأمريكا في أوجه؛ بغية القضاء على حماس، وسائر حركات المقاومة؛ ليخلو الجو للعملاء من حركة فتح ليتولوا بأنفسهم تصفية القضية الفلسطينية.
ولم يكن من المتوقع أن تقبل الأنظمة العربية بأن تستقر حركة (حماس) في قيادة النظام السياسي الفلسطيني، ولا عجب؛ فهذه الأنظمة - من جهٍة - في صراعٍ مرير مع الحركات الإسلامية بها، وترفض أن تسمح لها بحرية الحركة والدعوة، فضلاً عن حرية العمل السياسي، كما ترفض أي دعوة لتطبيق الشريعة الإسلامية في بلادها، ومن جهة أخرى فقد جاءت حركة (حماس) عن طريق انتخابات حرة لا تقبل هذه الأنظمة بتنظيم مثلها منذ عشرات السنين، ومن ثَمَّ فإنها تخشى نجاح نموذج (حماس) في حكم فلسطين المحتلة، فتتطلع الشعوب العربية إلى تكرار ذلك النموذج، وتطالب به حكامها؛ لذا كان من الطبيعي أن تتحرك تلك النظم لإسقاط (حماس) وتجربتها، وذلك بدعم متمردي وعملاء فتح، وبالتعاون مع العدو الصهيوني، وبفرض الحظر الاقتصادي الشامل على فلسطين المحتلة، كي تتفاقم حاجات الناس، فينقلبوا على حماس وقادتها، بل وصل الأمر إلى قيام تلك النظم بتدريب قوات فتح لكي تواجه قوات حماس في صراع دموي مباغت تقضي به عليها.
كذا لم يكن من المتوقع أن تصمت إسرائيل على وصول حركة حماس للسلطة في الأرض المحتلة، وكيف لا؟! وهي (حركة حماس) قد أذاقت إسرائيل مرارة الصواريخ والعمليات الاستشهادية، وقذف الله عزَّ وجلَّ في قلوب مواطنيها الرعب من هذه الحركة، حتى صاروا على يقين من قرب زوال دولتهم على أيدي حماس، وحركات المقاومة الإسلامية الأخرى.
لم تكن إسرائيل تحتمل حركة حماس، وهي في صفوف المعارضة، على عكس (فتح) التي استطاعت إسرائيل استقطاب عددٍ كبيرٍ من قادتها، فصاروا هم نوابها داخل الأراضي الفلسطينية، والقائمين على تنفيذ سائر خططها، فكيف وقد فاجأها زلزال الانتخابات التشريعية التي جاءت بحماس؟!
إزاء ذلك الزلزال تحرَّكت إسرائيل، وكان تحركها على عِدَّة محاور، فعلى حين أوعزت إلى عملائها بإثارة القلاقل داخل الأراضي الفلسطينية، وترويع المواطنين وإثارة الفلتان الأمني؛ قامت هي بالاجتياحات الوحشية للأراضي الفلسطينية، والاغتيالات المتتالية لقادة المقاومة، كما قامت بفرض حصار اقتصادي طويل الأمد على الضفة الغربية وقطاع غزة، وقامت كذلك بإمداد عملائها من فتح بكميات ضخمة من الأسلحة، ليستطيعوا – كما تظنُّ- مواجهة حركة حماس، هذا فضلاً عن التعاون الأمني والمخابراتي في سبيل التخلص من قادة المقاومة.
وبطبيعة الحال لم يكن من المتوقع أن تقبل أمريكا والدول الغربية المعادية للإسلام ولحريات الشعوب الإسلامية بهذا الانتصار الكاسح لحماس في الانتخابات الحرة؛ لذا فقد قامت بفرض حصارٍ اقتصادي شامل من أول يوم بعد الانتخابات، كما قامت - في إجراء ظالم باغٍ - بتجميد الأرصدة الفلسطينية لدى بنوك الغرب، كما تولَّت دعم الفصيل العميل في حركة فتح.
لم يكن من المتوقع أن تقبل كل هذه الأطراف بوجود فصيل إسلامي مقاوم نزيه في السلطة؛ وذلك ليس غريبًا أو عجيبًا، لأن ذلك هو السُّنة الإلهية في مثل هذه الأحوال: أن أعداء الإسلام والعملاء والخونة لا يقبلون أبدًا بوجود نموذج إسلامي للحكم لا يستطيعون أن يستميلوه إلى صفهم، وليس موقف مساومة قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم منَّا ببعيد، وقد ثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقبل المساومة، فكانت النتيجة تكذيب قريش له، وإيذاءه، والتشنيع عليه، وتعذيب أصحابه، ثم الحصار الاقتصادي، وهذا ما حدث مع حركة حماس بالضبط..
إذن لم يكن ما حدث في غزة صراعًا بين الأشقاء كما يتصور البعض، بل هو صراع بين قوة الحق وقوى الباطل الممثلة لجهات عديدة يشارك أغلبها في القتال من وراء الستار أحيانًا، ومن أمامه غالبًا.
إننا في نهاية هذا المقال ندعو لحماس بالتأييد والنصر والثبات على الحق، كما ندعو لفتح بالرجوع إلى الحق، والمثوبة إلى الرشد في اختيار سبيلهم؛ فممّا يحزن المسلمين جميعًا أن تتحوَّل تلك الحركة من حركة نضالية تسعى لتحرير وطنها إلى كيانٍ يحرِّكه العملاء، ندعو لهم بالعودة إلى طريق الجهاد، وإلاّ فليحذروا ... فإنَّ الله عزَّ وجلَّ لا يترك المتخاذلين العملاء دون عقاب، والتاريخ شاهد على ذلك. نسأل الله عزَّ وجلَّ أن ينصر الحقَّ نصرًا عزيزًا مؤزرًا، وأن يخذل الباطل؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.

Labels:

posted by alqassam @ 11:13 AM   0 comments
Thursday, June 14, 2007
المراة المصرية بين مطرقة عائشة عبد الهادى وسندان الواقع


المراة المصريه بين مطرقة عائشه عبد الهادى
وسندان الواقع
الى عائشه عبد الهادى وزيرة القوى العامله
هل تقبلين لابنتك ان تعمل خادمة....؟




مذكرة تفاهم بين الوزيره عائشه عبد الهادى وبين سعد
البداح رئيس الوفد السعودى تقول هذه المذكره تصدير 20
الف خادمة الى قصور السعوديين مابين طاهيه وخياطة
ومديرة منزل وممرضه وهناك صحف سعوديه نشرت
عن ذلك وقالت ان هذا المشروع يهدف الى تصدير مليون
خادمة مصريه بحلول عام 2010 نزل هذا الخبر حينما قراته
وتابعته فى الصحف والتلفاز كالصاعقه على نفسى لم اكن اتصور
فى يوم من الايام ان تصل قيمه المراه المصريه الى هذا المستوى
من التدنى الى هذا المستوى من الانحطاط الى ان تصبح خادمة
......المراه المصريه خادمة
المراه المصريه خادمة ....حسبى الله ونعم الوكيل
نحن نعيش بداخل نظام يريد ان يفقدنا كل معانى الكرامه وكل معانى
الكبرياء فى نفوسنا يريد لنا ان نصبح متسولين وهذا اقصى شى يمكن
ان يقدمه لنا كمدخل لهذا الموضوع نريد ان نتعرف على واقع المراه
المصرية ونريد ان نرى كيف ينظرون لنا والى المراه المصريه على
وجهه الخصوص تذكر الاحصائيات ان بمصر حوالى 9 مليون عانس
ولك مطلق الحريه ان تتخيل هذا الحجم الكبير 9 مليون عانس تنام
ليلتها وهى منكسرة النفس كيف تفكر كيف تعيش انها لم تشعر بعد
بشعور الام انها ترى هذه وتلك اما ولها اطفال وهى مازالت وحيده
تنظر فى عيون اسرتها وكيف ينظرون لها حياة مليئه بااشياء محزنه
تسبب انكسار اى نفس اذا لم تكن تمتلك مبادى فى زمن اعدمت فيه
المبادى هذه هي المراه وحياتها تكاد تجبرها الظروف ان تعمل بمبلغ
زهيد جدا لايكاد يكفى لشراء حذاء فى زماننا هذا ننتقل الى الجزء الاهم
فى الموضوع هم كيف ينظرون لنا فى اول سنين دراستى تعرفت على
شخص سعودى طيب جدا كان يسكن معى فقال لى بالحرف الواحد عارف
انا حينما جئت الى مصر كنت اتصور ان اجد نفسى فى شقه والدور الى
فوقى تسكن به راقصه ويوجد بنت الجيران التى سوف احبها واخرج معها
وترسل ليا الهدايا واظل اكتب لها وكان يتصور اشياءكثيره عن المراه
المصريه اتحرج من ذكرها لكم ويحضرنى هنا موقف اخر
كنت فى يوم من الايام اركب تاكسى وكان يجلس بجوارى شاب فلسطينى فقال
له السائق على فين ان شاء الله فقال له الشاب بالحرف انا عايز انزل عند بيت
ليلى علوى او بيت يسراوكان يمزح هذا الكلمات وغيرها كانت تحرجنى جدا
حينما اتعرف على شخص من دوله اخرى احببت ان اقول لكم ذلك حتى نعرف
كيف تنظر الشعوب الاخرى الينا وكما يقولون اذا ارادت ان تعرف شعب تعرف
على فنه واذا نظرنا الى الفن المصرى والى تجسيده لواقع المراه المصريه
سنرى العجب بصدق سنرى امور غير لائقه يصور المراه المصريه تاره
على انها تذهب لكليتها وكل هدفها ان تقابل الحبيب واذا لم تجده يركبها
الحزن والهم والبكاءاحيانا وقد لاتبكى على علم او ظلم وتاره تعمل
سكرتيره لدى رجل اعمال وتقع فى حبه وتكتشف زوجته فى يوم من
الايام انه تزوجها وتاره تعمل فى الاسواق معلمه تبيع وتشترى وتتحكم
فى الاسواق لكنا لم نراه فى يوما من الايام يصور المراه المصريه
وهى تناقش رساله دكتوره فى علم من العلوم او تتظاهر ضد ظلم واقع
عليها او تذهب الى مسجدها وتمسك بالقران فخوره بدينها ولم نراه
يصورها كاام من اعظم الامهات فى الدنيا ولا اعرف لماذا تاتى الام فى
اعلامنا مراه كبيره جدا منعزله بنفسها ولم ارى اما فى اعلامنا شابه
تكافح تعيش مشاكل اولادها تربيهم على الحق والعلم لم يصور الاعلام
المصرى المراه المصريه بصورة لائقه وكل تجسيده لها بعيد ومجافى
عن الواقع الا فى حالات قليله جدااااااااااااااااااااااااا. الان اعتقد ان
صورتنا وضحت بعض الشى واقصد صورتنا فى الخارج كيف ينظرون
لنا الان نريد ان نلقى ضوء سريع على حياة الشباب السعودى قبل كل
شى اريد ان اقول ان هذا الشعب عظيم جدا وبه امثله رائعه من النماذج
الناجحه فى الحياه واحببت ان اقول ذلك كمقدمه حتى لايفهم احد كلامى
على انه اهانه لهم بادى ذء بدء الانسان السعودى بطبعه جافى القلب
قد يكون طيب القلب جدا ورجل فى مواقفه لكنه جافى القلب واقصد
بجافى القلب انه يمتلك حبا للناس ولكنه حب مكتوم بداخله كعاده اهل
الصحراء
صعب جدا ان يخرج الكلمه الحلوه صعب تجده يقول لك ان
احترمك ان اعزك مستحيل طبعا ان اتكلم عن القاعده العامه
من المجتمع السعودى كما سمعنا وراينا عنهم
وقد يرجع ذلك الى طبيعه البيئه التى يعيشون فيها طبيعه الصحراء
هم يسكنون فى قصور نعرف ذلك لكن الصحراء هى الاساس
ورحلات البر وهذه الاشياء تخلق نوع من الخشونه فى النفس
والجلوس فى صحراء افضل من قصور الدنيا فى نظره
والمجتمع السعودى الذى يحكمه مزيج من العادات والاسلام
وقد تكون العادات هى الغالبه عادات القبيله والانتصار لها
يعنى هو انسان متمسك بعاداته وتقاليده اكثر من اى شى
اما بالنسبه للشباب وحياتهم افضل شى عند الشاب السعودى
هو رحلات البر وهى رحله قد تستغرق ايام يصيد فيها وياكل
من صيده ويشوى اللحوم وياكل وبصراحه هما شعب اكيل يعنى
اعلى نسبه سمنه فى العالم فى السعوديه وسباق السيارات الذى
يسموه التفحيط والذى اودى بحياة الكثير بداخل المجتمع اذا
نظرنا اليه جيدا وامعنا النظر ان العادات تحكم اكثر من الاسلام
العادات هى الغالبه عليه وهذه العادات لاتصمد تنهار سريعا لذلك
اذا تعرض لاى مغريات او اشياء من هذا القبيل فاانه يتخلى
عن كل شى ويظهر بصوره لا اريد ان اسميها وبداخل السعوديه
لايوجد اى شى يدعوا للفساد لاتوجد مراقص حانات خمر لايوجد
تبرج ومع ذلك تسمع احصائيات وتقارير عن حجم كبير من الفساد
ياترى ما السبب فى ذلك فى رايى غياب الاسلام فى جزء مهم من
حياتهم وهو التربيه اقصد غياب التربيه الاسلاميه وغلبه التربيه
القبليه الشاب السعودى حينما يريد ان يرتكب معصيه معينه
مثلا يزنى والعياذ بالله او يشرب المخدرات يسافر خارج
الدوله لايفعل ذلك فى دولته يسافر خصيصا من اجل ذلك
وينفق اموال كثيره فى سبيل ذلك وهو حينما يتعرض للمغريات
تجده بلا انسانيه بلا اى معالم شى يثور وانفجر
واقراو جرائدهم وقصص التوبه المنتشره عن ذلك
هنا نحن امام شخص يؤمن بعادات داخل بلده وبداخله شى غير
هذا وحينما يخرج من بلده او يتعرض لمغريات لاتوجد عادات ولا اخلاق
ولا اى شى من هذا القبيل كل هذا يختفى امام شهوته وفساده
هنا تحضرنى مقوله للشهيد باذن الله سيد قطب حينما قال
المبادى المستمده من التقاليد والعادات لاتصمد تنهار سريعا
اما المبادى المستمده من العقيده من الدين هى التى تظل
وتبقى قويه مهما واجهت
لا اريد ان اسهب الكلام فى ذلك لان هناك كلام اكثر والله
عن حياه الشباب السعودى وتفكيره لا اريد الكلام فيها
وهى موجوده فى كتب مشايخ السعوديه الذين حاربوا الفساد
فى مجتمعهم ولاننى اتحرج من ذكرها وانا والله اختصرت فى
كلامى ولم اريد ان اوضح اكثر فى مقدمات سابقه لانى اعرف
انكم ستفهون قصدى ان شاء الله وانا لا اهدف من كلامى الاساءه
الى االمجتمع السعودى والله فحينما يتكلم الانسان عن حقيقه
موجوده لا اعتقد ان فى ذلك اساءه على الاطلاق فهذا محاكاه
للواقع والذى يقول غير ذلك فليظل فى خياله محلقا ولاينظر الى
الواقع الذى نراه كل يوم
بعد هذا التقديم الذى عرفنا من خلاله كيف ينظرون لنا
وطريقه حياة الشاب السعودى داخل مجتمعه نريد
ان ننتقل الى التجربه الرائده للوزيره الفاضله تجربه
الخادمات وتجاره الرقيق التى تسعى الوزيره لها
اذا ارادنا تقييم ذلك بموضوعيه نقول ان الهدف الاساسى
من وراء هذا الصفقه
1-
يكاد يجمع الوزراء الموجودن فى سدنه الحكم اليوم
على حقيقه واحده وتنادى بها جرائدهم وهى حقيقه تحديد
النسل لانريد سكان اكثر يكفينا ذلك واذا دققنا النظر فى موضوع
الوزيره بدون استطراد فى ذلك سنرى انه يدخل فى مسلسل
تحديد النسل الذى يذاع يوميا فى بلدنا
2 - فى السنوات الاخيره بدات الحرب ضد كرامه
اى مواطن مصرى بصدق حرب حتى لاتظهر كرامه للمواطن المصرى
وهذا الحرب اقوى سلاح فيها هو الفقر الذى يذل الانسان
ويذل كرامته فنحن امام 9 مليون عانس منهم من يعمل
ويضهد فى عمله من اجل توفير مبلغ زهيد جدا
وموضوع الخادمات يدخل فى اطار الحرب
المعلنه ضد كرامه المواطن المصرى
3-لانقول ان حكومتنا تهدف من وراء ذلك توفير العمله الصعبه
واذا كان هدفها ذلك فعار عليها الهدف الاساسى لها هو الاساءه
لسمعه المراه المصريه واقل شى فى ذلك لفظ خادمه يكفى ذلك
ان تقال فى حقنا خارجيا
يامن تديرون هذا الوطن حرام عليكم اقسم بالله حرام عليكم
لاتبيعوا وتشتروا فينا نحن لسنا رقيقا ولم نكن كذلك يوما من
الايام كنا نرى المراه المصريه فى كفاح سميره موسى
وفى ابتكارتها التى كادت تهز الدنيا وكنا نسمع من علماءنا
ان الرسول(ص) كان يحب ان يسمع لكلام زوجته ماريا
لجمال اسلوبها وكنا نقرا للامام الشافعى قوله ان الذى
لم يتزوج من مصر لم يتزوج على الاطلاق فكنا نذداد فخرا
كنا نرى المصريه كذلك واكثر كنا نراها اما من اعظم الامهات
تخرج العلماء فى مختلف الميادين كنا نراها تتظاهر وتحارب
الظلم ونراها صاحبه اهتمامات رفيعه وعاليه جدا
بالله عليكم لاتجعلونا ننظر اليها كخادمه بالله عليكم
لاتجعلوا نستعر من بلدنا ونرى من كنا نعلمهم ومازلنا
يقولون لنا مالايقال
اما انت ايها الوزيره فااقول لكى
هل تقبلين لابنتك ان تعمل خادمه ............؟
بقلم : القسام







Labels:

posted by alqassam @ 5:59 AM   0 comments
Sunday, June 10, 2007
ما خلاص بقى ياعم الشيخ بقلم منشد الاخوان احمد رافت


تلك الصورة التي تعلو هذا المقال تذكرنا بمشهد يتكرر كثيراً مع الأفلام


الدبلوماسية والسياسية التي تؤديها الحكومات العالمية مع بعضها


البعض، والتي تشير إلى "حالة عالمية مزمنة" من النفاق السياسي..


وهذا صار طبيعياً في عالم (السياسة) الذي لعنه محمد عبده منذ قرن.


.ولكن أن يتكرر هذا المشهد "السخيف" داخل مؤسسة دينية مثل


مؤسسة الأزهر الشريف، فهذا يحتاج إلى وقفة وتأمل في طبيعة


الدور الذي يقوم به شيخ الأزهر أو كما يطلقون عليه (شيخ الإسلام)،


والسؤال: هل تحول دور هذا الإمام الأكبر إلى دور دبلوماسي،


وأصبحت تحيته وصور مقابلته أشبه بالمقابلات السياسية التي


تمارس من أجل خداع الرأي العام، أم أن دوره أصبح ما تصدق


عليه الحكومة.. ويقول هو وراءها "آمين".دور شيخ الأزهر


أصبح يثير العديد من علامات الاستفهام، بعدما تولى


الدكتور محمد سيد طنطاوي هذا المنصب عقب وفاة الإمام السابق جاد حق


، والذي عرف عنه أنه لا يخشي في الحق لومه لائم.ولكن


الشيخ طنطاوي جعل من كرسي الإفتاء ومن بعده كرسي


المشيخة محلاً للقيل والقال، فاليوم يطالب بتقديم قانون إلى


مجلس الأمن الدولي يطالب فيه بإصدار قانون يمنع ازدراء الأديان


وذلك بعد مقابلته لمسئولي الأمم المتحدة، وهو نفسه الإمام


الذي خرج بالأمس القريب يطالب بمقاطعة مجلس الأمن


حتى تأخذ موقفا من الإساءة إلى الرسول!وهو نفسه أيضا


الذي خرج بعد مقابلته لسفير الدنمارك بالقاهرة، ليؤكد أن


الرسول صلى الله عليه وسلم إمام المسلمين وخاتم الأنبياء


شخص ميت، ولا يجوز الإساءة إليه؛ لأنه لا يملك حق


الرد أو الدفاع عن نفسه، وكأننا أصبحنا خيال مآتة لا يملك


الحق أو القدرة للدفاع عن نبيه..وهو نفس الإمام الذي رفض خلال


جولته الأخيرة لحوار الأديان، عقب ما نشرته الصحف الدنمركية،


أن يتناول مسالة الإساءة إلى النبي مؤكداً حينها أن هذا الموضوع


غير مناسب تناوله آنذاك.بتلك التصريحات المتناقضة يخرج علين


ا يوميا شيخ الأزهر بعصبيته المعهودة، وضيق صدره المعروف


لكل للمقربين منه، ليؤكد أن منصب شيخ الأزهر أصبح في


خدمة المواقف السياسية وليست الدعوية.وعندما تساءلت عن سر


ذلك ذكرني البعض باستقباله للحاخام إسرائيل عقب توليه


هذا المنصب، وهو نفسه الإمام الذي مازال لم يحسم أمر


العديد من القضايا الإسلامية والفقهية والتي وضعها


أمامه مجمع البحوث الإسلامية منذ أكثر من عامين..


Labels:

posted by alqassam @ 9:18 AM   0 comments
الصحفى بجريده الديار فادى درباس يكتب
تحقيق اجراه الزميل فادى درباس

صحفى بجريدة الديار اللبنانية

بعنوان كيف ينظر اللبنانى الى النظام المصرى



مصر ام العرب ام مصر جمال عبد الناصر ام مصر

التى تتعامل مع الكيان الصهيونى وتساوم

الامريكان على حساب القضية

الفلسطينية والتى تفرط بااسراها ولاتحرك ساكن لدفنهم احياء

ام مصر التى تقمع الحريات العامة وتنتهك حقوق الانسان

اسئله عديدة تجول بالبال عندما تتوجه

بسؤال الشارع اللبنانى عن رؤيتة

للنظام المصرى ومن خلال الاستفتاء

البسيط تبين انه هناك ثلاث اراء

على الاقل ؟فى البداية يظهر اللبنانيون

بكل فئاتهم احترام كبير

للشعب المصرى الذواق والمحب للحياة والمبدع فيها





الفريق .. الاول
.......................................







هو ذاك الجيل المؤمن بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر

القائد العربى القريب من الكل والحريص على الكل


وهذا الفريق يعتبر ان الجمهورية العربية المصرية

خسرت موقعها بخسارة

القائد عبد الناصر صاحب المبادرات

الفريق... الثانى
.....................




يعتبر النظام المصرى نظام عميل باامتياز

للصهيونية الاسرائيلية والامريكية ويرى

فيه عدو للاسلام والعرب

الفريق... الثالث
....................


يعتبر ان الدور المصرى مغيب عن قصد لان القائمين على

هذا النظام يسعون للبقاء فى سده

المسئولية وعلى راسهم الرئيس

حسنى مبارك الذى يحاول تحضير نجله السيد

جمال لتولى المسئولية من بعده وهذا يظهر

جليا من خلال التعديلات الاخيرة من ناحية

والسيطرة على الاقتصاد واتباع سياسة التجويع

كما فى معظم الدول العربية وهذا يظهر من خلال

الفلتان الاخلاقى وفرض المشاركة القصرية على

المستثمرين المصريين والعرب

تعتمد السلطة على قمع الحريات وانتهاك حقوق الانسان


وهناك مثلا يمنع على اى مواطن التكلم

بالسياسة فى الحريات العامة وحقوق الانسان

وملاحقتهم وممارسة العنف ضدهم وسجنهم

وابعادهم فترى فيض من الكفاءات العلمية تسعى

للهجرة سعيا وراء الرزق والاستقرار


اراء لبعض المواطنين فى لبنان حول النظام المصرى

....................................................


حسين علوش

................
كانت مصر هى المحور العربى الوحيد

وهى اليوم اقرب للعمالة من القومية العربية

وهذا ماسمعناه على لسان الرئيس المصرى

فى مناسبات عدة مركزا ان الدور المصرى هو

اليوم يسعى لمواكبة التطور ويسعى لتعزيز العلاقة

مع الامريكان واسرائيل

اين مصر عبد الناصر من مصر مبارك

العهد الحالى هو الاسواء على الاطلاق

من القضية الفلسطينية البلد الشقيق والقريب لمصر

بالمختصر هو نظام فاسد


عفت ملص
.................

النظام المصرى هو نظام ديكتاتورى ديمقراطى الكلام

الكلام الحر المسموح فيه مسموح اذا كان لخدمة

النظام وكل كلام غيره هو تعدى وتهديد للامن القومى

نظام فاسد لايراعى ابسط الضوابط الانسانية

وهذا يظهر من خلال التفاوات والفوارق الطبقية

والفلتان الاخلاقى نتيجة التدهور الاقتصادى


الدكتور عبد الفتاح الدسوقى
.................................

جمهورية مصر العربية والتى لعبت لعهود دور الحامى

الاول للعالم العربى والاسلامى اليوم غارقة فى عولمة

النظام او بمعنى اصح عولمة الشعب المصرى وتطهيرة

من معتقده الايمانى والاسلامى والعربى


الفرق واضح بين مصر عبد الناصر ومصر مبارك

النظام الفاسد الذى يسعى مستجديا الامريكى

والاسرائيلى للصداقة معه على حساب

الدين والقومية والمصالح الوطنية

اين مبارك من عبد الناصر الذى كان يشارك شعبه

فى القرارات المصيرية من مبارك الذى يسعى

للتطبيع مع اسرائيل ويساعد الامريكى على

التدخل فى الشئون العربية

وترى من ناحية اخرى ان مبارك الذى يسعى

للبقاء على الكرسى وتوريثه لابنه جمال

تخلى عن الدور المصرى ومنحه لجامعه

الدول العربية وتحديدا لمنافسة الوحيد

السيد عمرو موسى الذى سلمه منصب امين عام

الجامعة لابعاده عن الموقع الرئاسى المصرى

وهو الذى اثبت جدارته

انه مبارك الذى يسجن ويسكت كل من يحاول

التعليق على موقف او المطالبة بحق


كلودين
................

النظام المصرى هو كغيره نظام مستبد وعائلى

وضع فقط لحماية قادته واسكات كل صوت مطالب

بحقه فى حياة كريمة

ومصر وبحسب احدى التقارير العالمية

من الدول المتقدمة بالفساد الادارى والاقتصادى

وفى النهاية
..........

اسمحوا لى ان افصل بين الشعب المصرى

الطيب الذكى وبين الطاقم السياسى الحاكم
..............


هذا تحقيق اجراه الزميل فادى صحفى بجريده الديار

جزاه الله كل خير





Labels:

posted by alqassam @ 4:07 AM   1 comments
About Me

Name: alqassam
Home: egypt
About Me: القسام ....اتمنى ان اقاوم الظلم اينما كان واينما وجد وان ارى العدل يوما ما
See my complete profile
Previous Post
Archives
Links
Template by

Free Blogger Templates

BLOGGER